بدأ بث آخر إبداعات عنان الخياط ( أنسام الحرية  ) ،،، ترحب قناة سنا الفضائية ببث رسائل التهاني بالنجاح على مدار الساعة ، وألف مبروك لكل الناجحين كتب الدكتور / زيد علي الفضيل مقالاً في جريدة المدينة ، معلقاً على حفل سنا في رد سي مول جدة ، وكان عنوان المقال "" شكراً قنا سنا "" حيث قال فيه :  لم أدر بنفسي إلا وأنا أردد أنشودة ... استعداداً لشهر رمضان المبارك ، تشهد قناة ( سنا ) الفضائية حركة انتاج مكثفة ، تمتد ما بين ،،، تم توقيع اتفاق للتعاون الفني والتسويقي ما بين ( سنا ) ومجلة علاء الدين المصرية ، لفترة تمتد ،،، في إطار التحالفات الإعلامية ،بدأت مجموعة ام بي سي في دبي تسويق محتوى ( 14 ) أنشودة من أناشيد الحياة ، الموجهة للشباب والكبار ، ضمن مشاركتها في فعاليات الصيف ، قامت قناة سنا الفضائية بتغطية مسابقة ملك وملكة جمال الأطفال ،،، مع اقتراب شهر رمضان المبارك 1431هـ ، تتقدم أسرة قناة سنا الفضائية للأطفال وشركة سنا للإنتاج والنشر والتوزيع بأخلص آيات التهاني و،،، أول مسابقة من نوعها للإبداع الأدبي والشعري ،،، مع مطلع شهر رمضان المبارك ، بدأت إذاعة البحرين بث حلقات برنامج ( من روائع الإحياء )
كولاني : سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة معكم اخوكم كولاني من السعودية تحية لكل عامل و مشرف و عضو في قناة سنا eman: الي قناة سنا اني احبها جدا واهنئها بشهر رمضان المعظم واهنئها بقرب حلول عيد الفطر المبارك وارجو ان تذيعو نشيد صباح الخير يا امي با ستمرار وارحب جميع العاملين بقناة سنا والاطفال الذين يبعثون البهجه في نفوسنا والي اللقاء وارجو اا تقبلوني صديقه لقناة سنا عاشقة (عبد السلام حوى& نور الجداع): قمر انا اقبل صداقتك انا ايات عمري 13 من غزة انا اموووووووووووووووووووووووووووووووووووت بالمبدع الرااااااااااااااااااااااااااااائع عبد السلام حوى والمتألقة نور الجداع اذا قبلتي صداقتي اتركيلي رسالة انا مسجلة بالمنتدى باسم $أميـــــ الورود ـــــرة$ محمد الكعبي: انا ابغي انشوده يوم العيد من البوم ايام حلوه يكون غدا و انشوده الهجره من البوم اعظم انسان يكون غدا وشكرا الماسة: مرحبا انا صديقة جديدة في الموقع واحب قناة سنا كثيرا و ارسل تحياتي لمن ساهمو في جعل هذه القناةجميلة جداو شكرررررررررررررررررررررررررررررررررا جومانا فراشه الربيع: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اسعد الله صباحكم انا اسمي جومانا عمري 11 سنه كل ما بسجل في المنتدي يعطيني اسم المرور والدخول خاطيئ وشكرا انا ارسلت رساله قبل هيك جومانا: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يا احلي قناه كم عمر بنان شنو وشكرا ينوته دلع..: أهلين ياضوء القمــر.. لكن كيف أتــوآصـلـ معـكـ..؟ غير الرسائل هاي..؟ وش رآيـكـ تسجلي بمنتدى نتفق عليه..أو سنا..؟ أنتـي مثلـ عمري..^ـ^ياعمري..^ـ^ هــآهـ.. شــو رآيــكـ..؟ أعطيني رآيكـ جوجو..؟ نوره: هلا ممكن تعرضون انشوده وجه دنيا باسرع و قت salam amar : i lve sana very mach i hope i can see rashad
شكراً قناة سنا - جريدة المدينة

لم أدرِ بنفسي إلا وأنا أردد أنشودة «طائر النورس .. حلّق حلّق»، ليتسابق معي أبنائي مرددين أنشودة «قد أشرق النهار وغنت الأطيار»، ليقفز صوت زوجتي بأنشودة ثالثة ، وهكذا سار بنا الطريق بين أنشودة وأخرى ، وفرح وسرور ، تاركا لجسدي حُرية التمايل مع كل نبرة صوت يتغنى بها أحدنا ، محاولا تقمُّصَ دور ذلك المُقدّم المبدع ، الذي شدَّ انتباهي في حفل قناة سنا الفضائية للأطفال ، بتمايله الرقيق ، واستثارته لأولئك البراعم بحركات جميلة ، لا يستطيع القيام بها إلا من كان يملك روحا شفافة . عَمَّت الفرحة سكنات وجدان أبنائي حتى استسلمت أجسادهم للنوم ، ولاشك أن ذلك كان ديدن كل من حضر تلك الأمسية وما أكثرهم ، لكون فرحتهم لم تتعرض لقوانين السوق فيتم المساومة عليها ، ولا تم سرقتها في خان النخاسة التسويقي ، إذ كان حفلا مجانيا ، انسابت المشاعر خلالها بتلقائية بريئة ، لم يُدنسها سخطٌ هنا وغضبٌ هناك . تذكرتُ وأنا أستعيد تلك اللحظات الماتعة المحاطة بأكاليل من السرور ، كيف عملتْ بعض القنوات الفضائية الأخرى على مساومتي ، كولي أمر ، في سعادة أبنائي ، حين قدّمتْ عرضها بسعر طائل، وأجزم أن ذلك لو حدث في أوروبا مثلا لحَنقت عليهم كل جمعيات حقوق الطفل ورعايته، إذ ما أبشع أن نُراهن على مشاعر أطفالنا، وأن نُتاجر برغباتهم ، لتكون وسيلة ضغط رخيصة لابتزاز الآباء والأمهات. هكذا كانت نظرتي للأمر حين بادرتْ إحدى تلك القنوات الفضائية المتخصصة بالطفل في فترة ماضية إلى فرض مبالغ مالية عالية جدا على كل طفل ليحظى بمشاهدة عرضها الغنائي ، تصورتُ الأمرَ وكأنه مساومة على الفرح والسرور ، وكانت حرقتي كبيرة وأنا أرفض الانزلاق في تلك المساومة ، حين رفضتُ الاستجابة لنداء أطفالي ، محاولا إفهامهم سبب ذلك ، ومتصوراً أنهم قد أدركوا غاية ما أريد . تجدر الإشارة إلى أن من أكبر إشكالاتنا المعاصرة ، كامن في هذا الغياب الجوهري للمؤسسات المتخصصة في إعلام الطفل ، الهادف إلى تنمية ثقافته بما يمكن أن يعزز من سماته الإيجابية ، وقديما قالوا إن «العلم في الصغر كالنقش على الحجر»، ومع ذلك فلم نحرص على تنشئة المؤسسات المجتمعية المتخصصة في ذلك ، لاسيما وأننا نعيش فورة مغايرة في مختلف المفاهيم والقيم ، التي يتم تمريرها عبر مختلف الوسائل الإعلامية والترفيهية ، وبالرغم من ذلك فإننا نتعامل مع الأمر وكأنه لا يعنينا أبدا ، على الرغم من أن حياتنا المستقبلية مرهونة بطبيعة تربية أبنائنا وتنشئتهم الاجتماعية . من هذا المنطلق أعلن صرختي المدوية لأن ننقذ أنفسنا من جحيم قادم علينا ، وللأسف سيكون بأيدي أبنائنا ، فكيفما تكون المقدمات تكون النتائج ، ونحن بتغافلنا عن الاهتمام بتربيتهم ، وتنشئتهم إعلاميا بالصورة المثلى التي تُنمي فيهم الرحمة بدل القسوة ، والخير بدل الشر ، والتسامح بدل العنف ، والكرم بدل الشُح ، والتكافل بدل الذاتية ، إلى غير ذلك ، نكون قد رسمنا خارطة طريق مجتمعنا ، وثبتنا ما أراده المُسَوق الخارجي من قيم ومثل أخلاقية فاسدة ، وهو الذي تحركه قيم شيطانية صهيونية بلا شك ، يتم تمريرها عبر الكثير من البرامج الإعلامية والألعاب الإلكترونية ، التي ليس لنا فيها من الأمر شيء . إنه جوهر الصراع على المستقبل ، فهل نحن مدركون لأبعاده وخطورته ؟! سؤال أضعه برسم الإجابة على كل الغيورين على أوطانهم ، المدافعين عن مستقبل أبنائهم ، الراغبين في العيش بسلام واطمئنان .

 

جريدة المدينة - العدد 17256 الخميس 10 شعبان 1431هـ ، الموافق 22 يوليو 2010 م

http://archive.al-madina.com/node/260298